إن خليت خربت

ما سر رمي الجماهير لدمى الأطفال في الملاعب؟

وسط صخب التشجيع وهدير الجماهير، نبتت بذور الإنسانية. ومن ساحات كرة القدم، ولدت مبادرات تلامس القلوب وتتجاوز حدود المستطيل الأخضر، لتجسد معاني العطاء والتكاتف الإنساني.

رمي الدمى في الملاعب.. هدية من الجماهير لقلوب الأطفال ومبادرة فريدة حولت المدرجات إلى ساحة أمل.
قد لا يُعرف تماماً متى بدأت الفكرة لأول مرة، لكن المؤكد أنها نشأت من الرغبة في إدخال السعادة إلى قلوب الأطفال الذين يمرون بظروف قاسية، لتتجاوز فيها الرياضة حدود الملعب وتصل إلى قلوب المحتاجين مؤكدةً لهم أنهم ليسوا وحدهم وأن العالم يهتم بهم.

شاهد أيضا

حاكم الشارقة يتكفل بدفع النفقة عن غير القادرين ويمنع حبسهم

محمود وحيد.. ملاك بهيئة إنسان

“ثلاجة الفريج” .. مليوني آيس كريم مجاني!

محمد بن راشد يتكفّل بعلاج الطفلة السورية “يقين” من مرض جيني نادر

“أبو الأيتام”.. لم يُنجب فتكفل بـ7000 آلاف يتيم

Scroll to Top